|
التعليق
حديث: ( من
أمسى راضياً لوالديه مسخطاً
لي أمسيت وأنا عنه راض ).
ليس له أصل في كتب السنة.
أيُّ عقيدة هذه التي
يُروِّجُ لها هذا الشخص ؟!
وفي أيِّ دينٍ من الأديان
يُقال هذا الكلام ؟
إذا كان الله جلَّ جلاله يأمر
الابن بعدم طاعة الوالدين إذا
أمراه بمعصية الله فيقول عزَّ
مِنْ قائل: {وإن جاهداك على
أن تُشرِك بي ما ليس لك به
علمٌ فلا تُطعْهُما}
فكيف يسوغ لهذا المتكلّم
أن يقول من بات مسخطاً لله ،
مُرْضِياً لوالديه ، باتَ
والله راضِ عنه !
أَفْتَرَى على الله أم به
جِنَّة ؟
وكذلك
حديث: (من صلى
ركعتين قبل العشاء يقرأ في كل
منهما آية الكرسي ... ).
ليس له أصل في كتب السنة.
فتوى
في رواية الأحاديث
|