فتوى فضيلة الشيخ محمد كريم راجح


     الحمد لله ربّ العالمين ، اللهم صل وسلّم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله الطيّبين الطاهرين وصحابته الغر المجلين ، أمّا بعد:

     فقد وقف الشيخ محمد كريم راجح حفظه الله موقف العلماء الذين أُخذ عليهم العهد أن يبينوا للناس ، وقام بأداء فرض الكفاية عن علماء الأمة ، وكان أول من تكلم وبيّن ما عليه الداعية علي الجفري من مخالفات.

     وكان الشيخ حفظه الله تعالى في بيانه هذا ناصحاً ومرشداً ، متواضعاً خافضاً للجناح.

     وهذا نص البيان. (انقر على الوثيقة إذا أردتها بحجمها الطبيعي)

     وبعد صدور هذا البيان انهالت الضغوط على الشيخ كريم راجح ، من مشايخ التصوف في سورية ، وأخذت تكال منهم عليه التهم ، ومنها وكما هي عادة أهل الانحراف أن كل من ينكر عليهم يوصف بالوهابية.

     اجتمع الشيخ مع المقربين منه واستشارهم ، وبين لهم أنه سوف يغلق على المفترين باباً يدخلون من خلاله على العامة ، وأنه سوف يضطر إلى الخوض في أمر ليس من عادته ونهجه ، وهو الذي كان دائماً يسعى إلى نشر قبول المخالف وعدم نصب العناوين التي تنشر وتعلن الفرقة والخلاف.

     قال: سوف أعلن موقفي من مسائل تعرف بمدرستي ونشأتي ، وتبعد عني ما ينفرون به العامة من قولي  ـ وكما معلوم فإن العامة في سورية قد ربوا عبر سنين الخرافة على النفور من كلمة وهابي ـ وسوف أعلن حقيقة ما أنا عليه من مسائل قد اشتهرت عمن يسمون بالوهابية.

     وسوف أعطي بياناً يعزز ما كتبته في البيان الأول ، لأن بياني الثاني سوف يظهر للجميع أن النقد الذي وجه للجفري وأعماله ، من صميم المدرسة المذهبية الشافعية ، لا من المدرسة الوهابية ، وفي نفس الوقت أغلق هذا الباب الذي يدخلون به على العامة.

فكان هذا البيان:

وهذا نص البيان بدون التزوير الذي أضافه الموقع المدافع عن الجفري

 

التحريف والتزوير

     ولكن للأسف وكما هي عادة أهل البدع والضلال ممن لا خلاق لهم ، زور البيان وأضيف عليه ما ليس منه ، ونشر في الموقع المدافع عن علي الجفري.

     وعندما علم الشيخ محمد كريم راجح حفظه الله بهذا التزوير ، أصدر هذا البيان ، يرد به الكذب والافتراء عليه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

     وإليكم نص البيان الثالث ، مع رجاء المقارنة تاريخ البيانات الثالث:



عودة